مجمع البحوث الاسلامية

604

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

بشّرت بأنّه يجيء مطر وغيث يحيي به الأرض ، لما فيها من إظهار هذا المعنى ودلالتها على ذلك بجعل جاعل ، لأنّه من طريق العادة الّتي أجراها اللّه تعالى . ( 8 : 260 ) الميبديّ : مبشّرات بالمطر ، وقيل : تبشّر بصحّة الأبدان وخصب الزّمان . وقيل : ( مبشّرات ) يستبشر بها الخلق ، لأنّهم يرجون معها مجيء المطر . وقيل : مهيّجات للسّحاب ، ملقّحات للأشجار ، مسيّرات للسّفن . ( 7 : 467 ) الزّمخشريّ : وقد عدّد الأغراض في إرسالها ، وأنّه أرسلها للبشارة بالغيث ولإذاقة الرّحمة ، وهي نزول المطر وحصول الخصب الّذي يتبعه . ( 3 : 225 ) الطّبرسيّ : مبشّرات بالمطر ، فكأنّها ناطقات بالبشارة لما فيها من الدّلالة عليه . ( 4 : 309 ) الفخر الرّازيّ : يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ قيل : بالمطر ، كما قال تعالى : بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ الأعراف : 57 ، أي قبل المطر . ويمكن أن يقال : مبشّرات بصلاح الأهوية والأحوال ، فإنّ الرّياح لو لم تهبّ لظهر الوباء والفساد . ( 25 : 131 ) أبو حيّان : ذكر من أعلام قدرة إرسال الرّياح مبشّرات بالمطر ، لأنّها متقدّمة . والمبشّرات : رياح الرّحمة الجنوب والشّمال والصّبا ، وأمّا الدّبور فريح العذاب ، وليس تبشيرها مقتصرا به على المطر بل لها تبشيرات بسبب السّفن ، والسّير بها إلى مقاصد أهلها ، وكأنّه بدأ أوّلا بشيء عامّ وهو التّبشير . وقرأ الأعمش ( الرّيح ) مفردا وأراد معنى الجمع ، ولذلك قرأ ( مبشّرات ) ثمّ ذكر من أعظم تباشيرها إذاقة الرّحمة وهي نزول المطر ، ويتبعه حصول الخصب ، والرّيح الّذي معه الهبوب وإزالة العفونة من الهواء ، وتذرية الحبوب وغير ذلك . ( 7 : 178 ) البروسويّ : أي حال كون تلك الرّياح مبشّرات للخلق بالمطر . ( 7 : 49 ) الطّباطبائيّ : المراد بكون ( الرّياح مبشّرات ) تبشيرها بالمطر ؛ حيث تهبّ قبيل نزوله . ( 16 : 199 ) تباشروهنّ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ . . . البقرة : 187 ابن عبّاس : في رمضان أو في غير رمضان ، فحرّم اللّه أن ينكح النّساء ليلا ونهارا حتّى يقضي اعتكافه . ( الطّبريّ 2 : 180 ) من خرج من بيته إلى بيت اللّه فلا يقرب النّساء . ( الطّبريّ 2 : 180 ) كانوا إذا اعتكفوا فخرج الرّجل إلى الغائط جامع امرأته ، ثمّ اغتسل ثمّ رجع إلى اعتكافه ، فنهوا عن ذلك . ونحوه قتادة والرّبيع . ( الطّبريّ 2 : 181 ) مجاهد : الجوار ، فإذا خرج أحدكم من بيته إلى بيت اللّه فلا يقرب النّساء . ( الطّبريّ 2 : 180 ) نهوا عن جماع النّساء في المساجد ؛ حيث كانت الأنصار تجامع ، فقال : وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ . ( الطّبريّ 2 : 181 ) الضّحّاك : كان الرّجل إذا اعتكف فخرج من